يوم الثلاثاء 8:19 مساءً 14 يوليو، 2020

حكم لبس النقاب في العمرة , احكام تهم المعتمرة

يعتبر لبس النقاب للنساء المسلمات من السنن المؤكده التى وردت عن ازواج النبي محمد

 

صلى الله عليه و سلم فترتدية المراه و ترتدى معه القفازين و الجوارب و النقاب هو وشاح

 

يصنع للوجه و يربط على الراس و له فتحه واحدة او فتحتين للعين و يستحب ان ترتدية

 

المراه الفائقة الجمال فيكون عليها فرضا لكى لا تلفت الانظار لجمالها و تأثم و لكن وردت

 

العديد من المسائل الفقهية فى حكم ارتداء النقاب للمراة المعتمرة و المراه المعتمرة هى

 

التى تحرم و تسافر للبيت الحرام لاداء مناسك العمرة و قد ورد عن الصحيحين ان النبي صلى

 

الله عليه وسلم نهى النساء عن لبس النقاب فى العمرة  و لكن يجوز لها استبداله بوشاح للوجه

 

تضعه عليها فى حال كانت فى مكان يحضرة الكثير من الرجال الاجانب عنها كما انها لا تلبس

 

القفازين ايضا و هذا للمحرمة فقط و هذا على قول جميع العلماء و بيانا للحديث الصحيح فى

 

مناسك الحج و العمرة اما اذا سهت المراة و ارتدت النقاب فى العمرة و هى محرمة و لم تكن

 

على علم بذلك فهى ليس عليها شيء لا كفارة و لا تسقط عمرتها و لكن ان تعمدت ارتداء

 

النقاب و هى تعلم الحكم فعليها اطعام سته مساكين لكل مسكين كيلو و نصف من الحبوب

 

او ذبح شاة او صيام ثلاثة ايام و تختار الانسب لها على الترتيب  فان كانت قادرة على الاطعام

 

اطعمت المساكين و ان كانت قادرة على ذبح شاة تذبح الشاة و ان لم تستطع فتصوم ثلاثة ايام  للتكفير عما فعلت

 

حكم لبس النقاب في العمرة , احكام تهم المعتمرة

احكام لبس النقاب فى العمرة

صور

 

 

187 مشاهدة