يوم الأربعاء 5:21 صباحًا 29 يناير 2020

رواية الباب المفتوح , الحرية المزدوجة وتمرد المراة

من اوائل الروايات السياسية الى فتحت الطريق على الكاتبات السياسيات

 

وعملت تحول كبير في تاربخ الروايه العربية و المصرية

 

ودي كانت روايه للدكنوره لطيفه الزيات الى كانت من الناشطات السياسيين في الاربيعينات

 

و انضمت للاشتراكيه و تمردها خلاها و صلت الى انها اعتقلت  عام ١٩٨١

 

والروايه دي اتنشرت سنه ١٩٦٠ و اتعمل منها طبعه انجليزية سنه ٢٠٠٠

 

وكانت الدعوه و الهدف من الروايه هو تحرر المرأه و حريه الوطن فكان الغرض مزدوج

 

و دعت فيها بردة للحب المطلق و الاخلاص الغير مشروط  و السعادة بدون حدود او حواجز

 

وتحكي الروايه عن ليلى البنت المصرية المتوسطة الحال الى بتحاول تشارك في المظاهرات

 

لكن ابيها يرفض و بشده و كانت بتحب ابن خالتها الى اكتشفت انه زية زي باباها تمام

 

منحصر في ان البنت غير الولد وان مساحتها من الحريه لازم تكون=ضيقة

 

وانها بتتعرض للضرب و الاهانة من و الدها لكونها فتاة خرجت في مظاهرة

 

فبتسيب ابن خالتها و تبدا تثور على حياتها و تقيداتها  و تقابل صاحب اخوها الثورجى

 

وبتعجب بية لكن بتفضل تلاقى نفسها بعيد عن ارتباطات و عادات المجتمع

 

واخوها بيدعم فكرها و بيقف جنبها  و بينتهي الفيلم بنغس فكرة الشبح المتحكم

 

فى البنت و في اختياراتها و بعد طول انتظار و انتصار على المحتل ترمي دبلتها لوالدها و خطيبها

 

وتقرر تمشي في طريقها بكل حريتها و من غير اي حسابات

 

وعشان كدة و صفها بعض النقاد بالتجاوز و الروايه اتعملت فيلم مصري سنه ١٩٦٣

 

و كان بطوله فاتن حمامه و صالح سليم و حسن يوسف و محمود مرسي

 

و خد جايزه اقوى فيلم من مهرجان جاكرتا السينمائي

 

روايه الباب المفتوح , الحريه المزدوجه و تمرد المرأة

روايات الباب المفتوح

 

صورة رواية الباب المفتوح , الحرية المزدوجة وتمرد المراة

صور

 

صورة رواية الباب المفتوح , الحرية المزدوجة وتمرد المراة

 

 

 

اقتباس من الرواية