يوم الأربعاء 1:40 صباحًا 30 سبتمبر، 2020

رواية الباب المفتوح , الحرية المزدوجة وتمرد المراة

آخر تحديث ب1 اكتوبر 2020 الثلاثاء 8:28 صباحا بواسطة سمية عجرم

من اوائل الروايات السياسية الى فتحت الطريق على الكاتبات السياسيات

 

وعملت تحول كبير بتاربخ الرواية العربية و المصرية

 

ودى كانت رواية للدكنورة لطيفة الزيات الى كانت من الناشطات السياسيين بالاربيعينات

 

و انضمت للاشتراكية و تمردها خلاها و صلت الى انها اعتقلت  عام ١٩٨١

 

والرواية دى اتنشرت سنة ١٩٦٠ و اتعمل منها طبعة انجليزية سنة ٢٠٠٠

 

وكانت الدعوة و الهدف من الرواية هو تحرر المرأة و حرية الوطن فكان الغرض مزدوج

 

و دعت بها برده للحب المطلق و الاخلاص الغير مشروط  و السعادة بدون حدود او حواجز

 

وتحكى الرواية عن ليلي البنت المصرية المتوسطة الحال الى بتحاول تشارك بالمظاهرات

 

لكن ابيها يرفض و بشدة و كانت بتحب ابن خالتها الى اكتشفت انه زيه زي باباها تمام

 

منحصر بان البنت غير الولد و ان مساحتها من الحرية لازم تكون ضيقة

 

وانها بتتعرض للضرب و الاهانه من و الدها لكونها فتاة خرجت بمظاهرة

 

فبتسيب ابن خالتها و تبدا تثور على حياتها و تقيداتها  و تقابل صاحب اخوها الثورجى

 

وبتعجب بيه لكن بتفضل تلاقي نفسها بعيد عن ارتباطات و عادات المجتمع

 

واخوها بيدعم فكرها و بيقف جنبها  و بينتهى الفيلم بنغس فكرة الشبح المتحكم

 

في البنت و باختياراتها و بعد طول انتظار و انتصار على المحتل ترمى دبلتها لوالدها و خطيبها

 

وتقرر تمشي بطريقها بكل حريتها و من غير اي حسابات

 

وعشان كده و صفها بعض النقاد بالتجاوز و الرواية اتعملت فيلم مصري سنة ١٩٦٣

 

و كان بطولة فاتن حمامة و صالح سليم و حسن يوسف و محمود مرسي

 

و خد جايزة اقوى فيلم من مهرجان جاكرتا السينمائي

 

رواية الباب المفتوح , الحرية المزدوجة و تمرد المرأة

روايات الباب المفتوح

 

صور

 


 


 


 


اقتباس من الرواية

248 مشاهدة