يوم الخميس 12:00 مساءً 20 فبراير 2020

شعر عن العزلة , راحة البال وصفاء النفس بس في العزلة

يهيم الشعراء في قصائدهم و ابياتها قدر ما يهيمون على ابواب اشعارهم يدقون الكثير و

 

العديد من الاشعار حب او نار اشتياق او فراق او في بعض الاوقات عزلة في الافاق

 

الشعراء و على قدر اهميتهم يمرون بفترات العزلة بحياتهم منها العزلة الاختيارية و العزلة الدنيويه

 

والعزلة المجبورون عليها فالعزلة الاختيارية هي اختفاؤهم عن الانظار ليكونوا في انتظار الوحى

 

والالهامات لباقي الابيات و الجديد منها و العزلة الدنيوية هي عزلة طويلة الامد و ربما لا تنتهي لاخر

 

العمر يهيمون فيها يبحثون عن راحة بعد تعب و اجهاد يهيمون تاركين كل من و راءهم من ما ل

 

وشهره و سلطة و حتى بيت و اولاد تاركين دنيا تهفو و تتلهف للوصال يهيم الشاعر في عزلته

 

راغبا حتى في ترك الاشعار التي لا تتركة ابدا مهما اصبح و طال  اما العزلة المجبورون عليها

 

هي عزلة تيجة لغضب السلطان و غضب السلطان ان حل فتح بابا لمكان لا يسع الا لفرد واحد

 

يعزل فيه مسجون الجسد و الروح عن غيرة من بني البشر هو فقط و القضبان يشكو حالة لفراغ

 

يملا المكان و دقات قلبة ترن في اذنة الوحيدة على الاذان يظهر من كهذه العزلة اعذب القصائد

 

واشدها و ترا و اخطرها  و قعا على المسامع و حتى على صاحب المكان فان خشيت شاعرا اياك

 

وان تتركة و حدة في مكان فهو قادر على تحريك كل لسان بما لا ترغب فيه انت و لا تلوم بعدها

 

احد فانت و حدك الملام ايها السلطان عزلة الشاعر تفك كل اللجام فلا يمل من تاليف او اشعار او

 

كتابة الكلام و ترديدة في كل اوان هكذ هام الشعراء في عزلتهم محققين نجاحات ظلت و دامت لسنين و اجيال

 

شعر عن العزله , راحه البال و صفاء النفس بس في العزلة

اشعار عن العزلة

صورة شعر عن العزلة , راحة البال وصفاء النفس بس في العزلة

صور

 

 

صورة شعر عن العزلة , راحة البال وصفاء النفس بس في العزلة