يوم الخميس 10:32 مساءً 30 يوليو، 2020

قصة حب انتهت بالزواج , كانت طفله تلعب معى

منذ نعومه اظافره و هما معا يلعبان و يمرحان حتى و يحزنان هم الجيران في بيت

 

صغير من طابقين الفتاه في الدور الأول و الفتي في الدور الثاني التحقا بالمدرسه معا

 

ذهبهوا و عادوا معا و التقوا في الأعياد معا و كبرا فوجدا نفسها معا حتى انهي الشاب

 

دراسته الجامعيه و التحق بعمل في الخارج كانت الفتاه سعيده جدا لوصول الشاب لمثل

 

هذا المنصب و الشاب أيضا طموح و يسعى لتحقيق حلمه سافر الشاب و اهتمت الفتاه

 

بإنهاء دراستها الجامعيه بكليه الطب و مر العام و عاد الشاب فوجد البيت مليء بالفرحه

 

ففاجئهم بعودته ليزيد من فرحتهم و كان وقتها يوم خطوبه الفتاه  فوجىء  الشاب بالفتاه

 

و هي تجلس بجوار شاب غريب و كأنه لم يراها من قبل بهذا  المظهر لأول مره ينتبه ان

 

الطفله التي دائما لعبت معه كبرت و اصبحت فتاه في عمر الزواج و بهذا سال امه الا انهم

 

اخبروه قبلها قالت انها تخرجت من جامعتها الأمس و اليوم تمت خطبتها لهذا الشاب و

 

قال في نفسه و لما الاستعجال الم تصبروا قليلا و لما لم تخبروني بكل هذا حتى نادته

 

امه و قالت له لماذا لا يبدو عليك الفرح قال لها يا امي اما تريها انها عروس جميله أين كانت

 

قالت هي كانت أمامك و لكنك لم تخبر احد قال لها كانت طفله تلعب معى كنت افكر في

 

عملي قالت و الفتاه كذلك فكرت في دراستها الي ان رزقها الله بمن فكر فيها اذهب فبارك

 

لها و الله يرزقك بعروسك فذهب ليبارك لها فابتسمت سعيده بوجوده الا ان حيائها منعها

 

من التسليم عليه مما زاد انزعاجه و جلس الخاطب بينهما و داراها عنه فغضب اكثر و ترك

 

المكان و رحل و في اليوم التالي أخبر والدته بأنه بريد ان يسافر قبل انتهاء الاجازه فمنعته

 

و ظل موجودا لمده شهر يراقب الفتاه من بعيد و يراقب ذلك الخطيب الي ان احس بالمشاكل

 

بينهم فسالها ما ذا بحدث فاخبرته انه  ير يدها ان تترك باقي دراستها و ان تجلس في البيت

 

و لا تكمل و لا تعمل في مجال الطب و يكفي ما تعلمته فرح جدا و اخبرها بأن هذا أمر غير

 

مقبول و لا تضيعي تعبك في سنين الجامعه و اكملي و ستنجحي و تكوني صاحبه منصب

 

و كيان فأحست البنت ان هناك من يفهمها و دعمها فواجهت خطيبها و اخبرته انها ترفض ترك

 

دراستها و ستكمل فانسحب الخطيب المعقد ليدخل الفرحه على قلب الشاب الذي

 

تقدم على الفور في اليوم التالي من فسخ خطوبه الفتاه للزواج بها و رحب الاهل جميعا

 

و وافقت الفتاه و كانها تراه لأول مره ثم عاد لعمله لينعي أوراق الزواج الخاصه بالسفر

 

والإقامة وحتى تنهي هي دراستها ثم تزوجا بعدها وسافرا معا في حياه هادئه جديده انه الحب الصامت الذي قلما ما ينجح

 

قصة حب انتهت بالزواج , كانت طفله تلعب معى

قصص حب تنتهى بالزواج

 

صور

 

 

 

 

232 مشاهدة