يوم الثلاثاء 5:51 مساءً 19 نوفمبر 2019

قصص حب خيالية , عانقته ورحل


لم تكن تعرف الفتاة المحبة للشاب المتهور انها يوما ما ستفقدة بسبب تهورة فقد كانت اعتادت

 

الركوب معه على دراجتة النارية و اعتادت سرعتة و لكنة كان احيانا هادئا و دائما متحكما و ممسكا

 

بزمام امور دراجتة و لم يكن يسرع في طرق سريعة مليئة بالسيارات و دائما كان يراعى و جودها خلفه

 

و يخاف عليها الا في تلك المرة التي كانت هي المرة الاخيرة عندما انطلقا سويا على الدراجة و بدأت

 

تفلت سرعتها و تزداد و الفتاة تتعجب مما هي فيه و تقول له لما كل هذه العجلة ارجوك ابطيء السرعه

 

بدأت اشعر بالخوف نكاد نصاب بكارثة في و جهنا فقال لها بهدوء لن اخفض السرعة حتى تعانقيني

 

بشدة قالت هل هذا الوقت المناسب لهذا الطلب قال لها ثانية لن اخفض سرعتى الا اذا عانقتينى بشده

 

فعانقتة قال لها بعدها و الان اخبرينى انك تحبينى جدا و انتي تعانقينى فعانقتة ثانية و هي تقول احبك بشده

 

فما كان منه الا ان قال اخلعى خوذتى من على راسي و ضعيها على راسك انتي ففعلت ما طلب منها و فور

 

انتهائها من لبس الخوذة غمضت عيناها لساعات ثم فتحتها فوجدت كل من حولها يتناول الخبر تحطم دراجة بخاريه

 

على طريق سريع بعد خروجها عن مسار السيارات بسبب تعطل الفرامل الدراجة كانت تحمل شابا و فتاة و انتهي الحادث بموت

 

الشاب و نجاة الفتاة عندها اتضحت لها الأمور عرفت لما لم يراعيها و يراعى خوفها من السرعة فهذه المرة تعطلت الفرامل و لم

 

يريد اخبارها علمت لما طلب منها ان تلبس خوذتة بدلا منه لانة يعلم ان احتمال النجاة لمن يرتدى الخوذة و ليس لمن لا يرتديها

 

وعلمت ايضا انه كان الوقت المناسب لما طلبة منها من عناق و كلمة حب لانة ادرك انه راحل لا محالة قدم ما استطاع ليحميها و ودعها فعانقتة و رحل

 

قصص حب خياليه , عانقتة و رحل

قصة حب خياليه

 

صورة قصص حب خيالية , عانقته ورحل

صور

 

صورة قصص حب خيالية , عانقته ورحل

 

 

 

 

 


39 مشاهدة